نبض الشّباب قيل ، خرج عن الوزن . وإن خرج نبض الغلام إلى نبض الكهل أو الشّيخ ، قبل انّه مجانب للوزن . وكذلك ، إذا خرج نبض الشّيخ ، إلى نبض الغلام . وإن كان النّبض غير شبيه بنبض شئ من الأسنان ، قيل بعيد الوزن .
الجنس التّاسع هو المأخوذ من حال النّبضة الواحدة في تشابه أبعاضها واختلافها أو من حال النّبضات الكثيرة في مشابهة بعضها ومخالفة بعضها لبعض . وينقسم هذا إلى المستوى والمختلف .
فالنّبض المستوى هو ان يتشابه أبعاض النّبضة الواحدة في العظم ، أو السّرعة ، أو القوّة ، أو غير ذلك . أو أن تشابه النّبضات بعضها في بعض تلك الأوصاف . والمختلف هو أن يختلف النّبضة الواحدة حتّى تكون بعضها أعظم من بعض ، أو بعضها أسرع من بعض ، أو بعضها أقوى من بعض ، أو يختلف النّبضات ، فتكون نبضة ، قويّة ، وأخرى ضعيفة ، أو نبضه سريعة ، وأخرى بطيئة .
والجنس العاشر هو المأخوذ من أدوار النّبضات وينقسم إلى المنتظم والخارج عن النّظام . فالمنتظم أن يحفظ الاختلاف في النّبضات دورا واحدا لا يزول عنه . مثل أن يقع بين كلّ ثلث نبضات متساوية نبضة واحدة مخالفة لها ، ثمّ تدور على هذا المثال .
فإذا كان لا يحفظ الدّور سمّى غير منتظم .
مفتاح الطب ومنهاج الطلاب — صفحة 139
مساهمون: علي بن الحسين بن هندو
ص١٣٩