الصيف ولا يزيد في قوته . وفي الشتاء يصير النبض في الغاية من الصغر والإبطاء والتفاوت ولا يكون ضعيفا ، وأما في أطراف الأزمنة فيكون النبض مركبا .
ويكون نبض المرأة الحامل أعظم وأشدّ تواترا منه في غيرها .
ونبض المنتبه من النوم من ساعته عظيم قوي متواتر مرتعد ثم من « 1 » بعد ذلك يعود إلى حاله .
والحركة تزيد في عظم النبض وسرعته بمقدار سرعة الحركة « 2 » وقوتها ، والحمام تزيد في عظم النبض ولينه وسرعته وتواتره ، فإن أبطأ فيه صار ضعيفا صغيرا وتبقى له السرعة .
والطعام متى كثر منه يزيد في قوة النبض زيادة كثيرة وفي تواتره وعظمه ، والنبيذ « 3 » يزيد في النبض قوة وسرعة وتواترا إلا أن ذلك يكون في زمان أسرع مما يكون من الطعام .
وأما عن سائر الأغذية والأدوية الحارة فبقدر حرارتها تزيد في النبض .
وكذلك الأغذية والأدوية الباردة بالضد من ذلك .
والغضب يجعل النبض شاهقا قويا سريعا متواترا .
والخوف الشديد يجعل النبض مختلفا سريعا مرتعشا ، والهم يجعله خاملا بطيا متفاوتا ، والسرور يجعله متفاوتا بطيا مع عظم ولين وامتلاء .
هامش
( 1 ) « من » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « الحكمة » ( ح ) .
( 3 ) « والتنبيه » ( ح ) .