تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وإذا كان دفعه الأصبع بعنف وصابر الغمز عليه لم تبطل حركته سمي قويا ، وإذا كان بالضد من ذلك سمي ضعيفا . وإذا كان ما يلقى الأصبع من جرمه عند الغمز كالزق المملوء قيل إنه ممتلئ ، وإذا كان بالضد من ذلك قيل إنه غير ممتلئ وإنه خاوي ، وإذا كان ما يلقى الأصبع عند قرعه لها شبيها بالخيط والوتر الممتد قيل إنه صلب ، وإذا كان غير شديد قيل إنه رخو . وإذا كان كل واحدة من النبضات شبيهة صاحبتها في العظم والقوة والسرعة وغير ذلك سمي مستويا وإذا خالف قيل إنه مختلف . وإذا كان هذا الاختلاف على دور يحفظه لا يزول عنه إلى غيره قيل إنه منتظم وإذا كان الاختلاف « 1 » لا يلزم دورا يدور عليه قيل إنه غير منتظم . وحركة العرق من داخل إلى خارج البدن تسمى انبساطا وحركة العرق من خارج إلى داخل تسمى انقباضا . فصل النبض العظيم والسريع والمتواتر يكون من تزيد الحرارة ، فإن كان لهذه الحرارة سبب من خارج كالحركة والحمام والغضب والهمّ ونحو ذلك رجع « 2 » النبض إلى حاله سريعا وإن كان سببه سببا ثابتا مثل العفونة ، دام بدوامها . والصغير والمتفاوت والبطيء يتبع الأشياء « 3 » المبردة ، إما عرضية
هامش
( 1 ) من « على دور » وحتى « وإذا كان الاختلاف » ناقص ( ح ) ، ( ع ) - موجود على هامش ( ب ) . ( 2 ) « يرجع » ( ح ) . ( 3 ) « الأشياء » ناقصة ( ح ) .