كما قلنا وإما ثابتة ، والقوى يتبع تزيد القوة والراحة من شيء مؤلم طويل . والضعيف يكون عند انحلال القوة مع ألم شديد .
والمختلف يكون مجاهدة الطبيعة لشيء مؤذ « 1 » ، وبمقدار ذلك الأذى ، يكثر بكثرة الأصناف .
وقد سمت الحكماء ضروبا من النبض المركب بأسماء خصّوها بها ، وهي في أكثر الأحوال تدل على الموت ، منها النبض المنشاري الموجي والنبض الدودي والنبض النملي والنبض الغزالي والنبض المطرقي والنبض الملتوي والنبض المنقبض والنبض المنتفض والنبض المرتعش والنبض الشبيه بذنب الفأرة .
فصل في النبض الموجي : إنما قيل له موجي لأن حركته تشبه حركة الموج ، لأن حركته الأولى تكون عظيمة ثم بعد ذلك دون تلك .
والنبض الدودي هو الذي تكون حركته منجذبة تشبه دبيب الدود الذي بين الجلد ، والنملي هو الذي تشبه حركته حركة النملة ، ولذلك سمي نمليا لشبه حركته بدبيب النّمل .
والنبض المنشاري وهو الذي يكون في أجزاء الشريان مختلف في الصلابة واللين كاختلاف أسنان المنشار .
والنبض الغزالي يبسط العرق إلى مقدار ما من المسافة ثم يقف ثم يعود فيتم مسافته .
والنبض المطرقي هو الذي يقرع اليد ثم يفارقها ثم يعود فيقرعها ثانية .
هامش
( 1 ) « مؤذي » ( ح ) .