تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
عشرة مقالة ، أربعا في تعريف أصنافه ، وأربعا في تعريف أسباب تلك الأصناف ، وأربعا في العلل الفاعلة لأسباب النبض ، وأربعا في الدلائل التي يدل عليها كل واحد من تلك الأصناف . وذكر أنه من أبين دلالته على حالة الصحة والمرض وأن إدراكه ووجدانه على الحقيقة عسر جدا ، وأخبرنا بالعلة في عسره فقال : يعسر « 1 » وجوده لثلاث علل ، فالأولى منها أنه متى عرض للإنسان تغير يسير لم يمكن « 2 » ضبطه بالجسّ ، والثانية أنه ليس يدرك لمجسّة النبض أشباه ، فيعلم ذلك من الأشباه ، وما لا شبه له فمعرفته عسرة جدا ، والثالثة أنه يجب على المتطبب معرفة أجناس النبض مع مجسة العروق معا . فصل أجناس النبض عشرة ، الأول « 3 » من زمان الحركة وهو ثلاثة أقسام سريع ومعتدل وبطيء . والثاني من كثرة الانبساط وهو ثلاثة أقسام عظيم ومعتدل وصغير ، والثالث من شدة القوة ، وهو ثلاثة أقسام قوي ومعتدل وضعيف ، والرابع من هيئة الشريان وهو ثلاثة أقسام صلب ومعتدل ولين ، والخامس من المادة التي تحوي الشريان وهو ثلاثة أقسام ممتلئ ومعتدل وفارغ ، والسادس من حرارة الشريان أو برده وهو ثلاثة أقسام حار ومعتدل وبارد ، والسابع من زمن الوقفة بين حركتي الشريان وهو ثلاثة أقسام متواتر ومعتدل ومتفاوت ، والثامن من الاعتدال وهو قسمان معتدل وغير معتدل « 4 » ، والتاسع من خاصة
هامش
( 1 ) « يعسر » ناقصة ( ع ) . ( 2 ) « لم يكن » ( ح ) . ( 3 ) « الأول » ناقصة ( ح ) . ( 4 ) « معتدل وغيره » ( ح ) .