فصل إذا كانت الفضلة في اليدين « 1 » كان مجراها في العروق الأربعة التي في اليدين « 1 » أولا ، ثم في العرقين اللذين في أعلى الصّلب ثم في العروق التي في الكبد ، ثم في العروق التي فيما دون الكبد في المواضع التي يقال لها المرابض ، ثم يجري إلى أفواه العروق التي تتصل بالأمعاء حتى تنصبّ من هناك فتخرج . وإن كانت الفضلة في الرجلين ، كان مجراها أولا في العرق الذي ينبت من حدبة الكبد « 2 » المسمّى الوتين ، ثم في العروق التي في جوف الكبد ، ثم في العروق التي دون الكبد في المواضع التي يقال لها المرابض ثم يجري إلى أفواه العروق التي في الأمعاء فيخرج من أسفل . وإذا كانت الفضلة في الحنجرة وقصبة الرية جذبه الدواء من المعدة والمري بالاتصال الذي « 3 » بين الطبقة الداخلة من المري وبين الحنجرة وما دونها حتى ينحدر الفضل إلى المعدة ويندفع فيها إلى « 4 » أسفل - وليس هذا الفضل حادا ولا كثيرا . وكذلك الفضل الذي ينحدر من الصّدر والرية والقلب إلى المعدة إذ « 5 » ليس يمكن أن نكثر الفضول في آلات النفس بحسب ما يكثر في آلات الغذاء « 6 » .
فصل ولا يكون الفضل أيضا في آلات التنفس حارا لأن القلب ليس يولد فضولا حارة ولا غيرها ، إذ كان حين يتولد فيه الفضول يتلف صاحبه ، حارة كانت الفضول أو غير حارة .
هامش
( 1 ) « البدن » ( ح ) .
( 2 ) « الكيس » ( ح ) .
( 3 ) « التي » في ( ح ) .
( 4 ) « إلى » ناقصة من ( ح ) .
( 5 ) « أو » في ( ح ) .
( 6 ) « الغذاء » ناقصة من ( ح ) .