تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والأمعاء وهي المرابض ، وبالعروق التي في الجانب المقعر من الكبد ، وفي العروق التي في الجانب المقبب منها ، ثم ينفذ في العرق الأعظم الملقب بالأجوف ثم في القلب وحينئذ يصل إلى الرية بتقدير العزيز العليم .

فصل في جهة إخراج الدواء المسهل للفضول

إذا أخذ الإنسان دواء مخصوصا باستفراغ الصفراء ، استفرغ الدواء الفضلة الصفراء « 1 » ، فإن بقيت قوة الدواء بعد خروج المرّة الصفراء أخرج البلغم بعد الصفراء فإن لبثت قوة الدواء في البدن بعد استفراغ البلغم استفرغ المرّة السوداء . فأما إذا كان الدواء مخصوصا بإخراج البلغم بدأ بإسهاله ، فإن كان في الدواء فضل قوة ولبثت قوته في البدن بعد استفراغ البلغم ، استفرغ بعده المرة الصفراء فإن لبثت القوة بعد ذلك استفرغ المرة السوداء « 2 » . فإن كان الدواء مخصوصا بإخراج المرة السوداء استفرغها بدأ ، فإن بقيت قوة الدواء بعد ذلك استفرغ المرة الصفراء لخفتها ، فإذا دامت قوة الدواء استفرغ البلغم آخرا . فإن كان الدواء مركّبا من أدوية تستفرغ الأخلاط كلها جملة ، استفرغ أولا المرة الصفراء لأنها ألطف الأخلاط وأسرعها حركة ، ثم بعد ذلك البلغم لسيلانه وانمياعه . ثم آخر شيء المرة السوداء لثقلها
هامش
( 1 ) « استفرغ الدواء أولا فضلة الصفراء » في ( ح ) . ( 2 ) من « فأما إذا » وحتى « المرة السوداء » ناقص من ( ع ) .