تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وقد اختلفوا في هذه الطّباق فقالوا إنها سبع وقالوا إنها ست وقالوا إنها خمس وقالوا إنها أربع وقالوا إنها ثلاث وقالوا إنها اثنتان والاختلاف بينهم في اللفظ لا في المعنى .

فصل في طبع الأذن وبنيتها

الأذن باردة يابسة ومحسوسها الهواء وهيئتها أن مجراها في عظم صلب « 1 » يسمى العظم الحجري وهو كثير التعاريج ، ويجري إليه حسّ السّمع بالعصبة التي تأتيها من الزوج الخامس من عصب الدماغ .

فصل في طبع الأنف وهيئته

الأنف بارد يابس ومحسوسه البخار وهيئته غضروفي ، مجراه ينقسم قسمين : أحدهما يفضي إلى الفم ، والآخر صاعد حتى ينتهي إلى عظم شبيه بالمصفى في وجه زائدتي الدماغ المشبهتين بحلمتي الثّدي . وبهذا المجرى يكون الشّمّ ، وبالأول التنفس على رأي جالينوس ، وقال غيره أيضا ، إنما يكون استنشاقه بالجزء المقدّم من عصب الدّماغ .

فصل في طبع اللسان وهيئته

اللسان طبعه الحرارة والرطوبة ومحسوسه الطّعوم وهيأته أنه لحم رخو أبيض قد التفت « 2 » به عروق دقاق مملوءة من الدّم ، ومن ذلك أتته « 3 » حمرة . وتحته عروق وشريانات « 4 » .
هامش
( 1 ) « الصلب » في ( ح ) . ( 2 ) « التف » ( ع ) . ( 3 ) « له » ( ع ) . ( 4 ) « وشريانان » ( ع ) .