صفائه يسمى الرطوبة الزجاجية وهو الذي قلنا إنه شبه بالبرد إلا أن فيها أدنى تفرطح . وتحيط الزجاجية من الجليدية بقدر النصف .
ويعلو النصف الآخر جسم شبيه بنسج العنكبوت شديد الصفاء يسمى الطبقة العنكبوتية ، ثم يعلو هذا الجسم جسم سائل في لون بياض البيض يسمى الرطوبة البيضية « 1 » ويعلو الرطوبة البيضية جسم رقيق مخمل الداخل أملس الخارج ومختلف لونه في الأبدان فربما كان شديد السواد وربما كان دون ذلك وربما كان أزرق ، وفي وسطه قبالة الجليدية ثقب يتّسع ويضيق في حال دون حال بمقدار حاجة الجليدية إلى الضّوء ، فيضيق عند الضوء الشديد ويتسع في الظلمة وهذا الثقب هو الحدقة ويسمى هذا الغشاء الطبقة « 2 » العنبية وتعلو هذه الطبقة ويغشاها جسم كثيف صلب صاف أبيض ، شبه صفيحة رقيقة من قرن قد بري ويسمى القرنية ، غير أنها تكون بلون الطبقة التي تحتها المسمّاة عنبيّة ، كما يلصق وراء جام من زجاج شيء ذو لون فيتلوّن ذلك المكان من الزجاج بلون الشيء .
ويعلو هذا ويغشاه ، لكن لا يغشاه كله بل إلى موضع سواد العين ، جسم أبيض اللون صلب يسمى الملتحمة « 3 » وهو بياض العين ونباته من الجلد الذي تحت « 4 » الصحف من خارج .
ونبات القرنية من الطبقة الصلبة ، ونبات العنبية من الطبقة المشيمية ، ونبات العنكبوتية من الطبقة الشّبكية .
هامش
( 1 ) « البيضا » في ( ع ) .
( 2 ) « الطبقة » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « الملتحم » في ( ع ) و ( ب ) .
( 4 ) « على » في ( ع ) و ( ب ) .