تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
وإذا حدث بصاحب السرسام والوسواس داء البواسير كان ذلك دليلًا محموداً وذلك يكون بسبب انحدار المادة من العلو إلى الأسفل . [ واما « 1 » ] وصاحب الذبحة إذا ظهرت في صدره حمرة وورم ولم ينفث ولم يرجع « 2 » شيء من ذلك إلى داخل كان ذلك دليلًا على السلامة ، وذلك لأن الطبيعة تكون قد دفعت مادة الورم [ إلى خارج ، وكذلك إن ظهر في الحلق واللسان ورم فإنه يدل على سلامة « 3 » ] من الذبحة ، وكذلك متى غاب « 4 » الورم والخضرة دفعة ثم عادا وخرجا دلا على السلامة « 5 » من تلك العلة . وإذا حدث بصاحب السعال المزمن ورم في الأنثيين انقضى بذلك سعاله وذلك للمشاركة التي بين أعضاء الصدر وأعضاء التوليد « 6 » عندما تنتقل المادة التي كان بها « 7 » السعال إلى الأنثيين . وإذا ظهرت بصاحب ذات الرئة العظيمة خطر الخراجات في الرجلين وكان ما ينفثه بالبصاق نضيجاً وخروجه سهلًا وظهر في البول ثفل راسب [ أبيض « 8 » ] أملس كان ذلك دليل موجب للسلامة وذلك لأن الطبيعة تكون قد قويت على دفع المادة وباعدتها عن الأعضاء الشريفة إلى الأعضاء التي لا شرف لها وإن الخراج يسكن وينقضي في أسرع الأوقات . وإذا ظهر بمن به ذات الرئة المزمنة خراج في أصل الاذن ونواحي الصدر من خارج أو في المواضع التي فيها دون الشراسيف دل ذلك على السلامة من المرض والخلاص وأن تلك الخراجات تصير نواصير وذلك أن علة ذات الرئة وغيرها إنما تطول مدتها من قبل غلظ الخلط ولزوجته ، وإذا كانت المواد بهذه الصورة ولم تتمكن الطبيعة انضاجها واصلاحها ، فإذا ظهرت دلائل النضج والسلامة دفعت هذا الفضل وصرفته إلى هذه المواضع ولرداءة هذه المادة تطول
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : ولم يغب ورجع شيء . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : غلب . ( 5 ) في نسخة م : الورم والحمرة دفعة ثم عادى وخرجا دلا على السلامة . ( 6 ) في نسخة م : البراز . ( 7 ) في نسخة م : التي دام معها . ( 8 ) في نسخة م فقط .