تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
والسمك رديء لأصحاب البلغم [ وأصحاب ] « 1 » المزاج البارد ولمن كانت معدته كثيرة الرطوبة ، ويزيد في الباه لمن كان مزاج أنثييه حاراً يابساً . وأردأ السموك ما كان يأوى إلى الآجام والمياه القذرة والعفنة والحمامية « 2 » ، فان السمك الّذي يتولد في هذه المواضع يكون سهكاً « 3 » لزجاً سريع التغير إلى النتن إذا خرج عن الماء ، وما كان كذلك فليس « 4 » ينبغي أن يؤكلّ فانّه يفسد سريعاً « 5 » في المعدة ويستحيل إلى خلط رديء ، والسمك الطري من شأنه أن يعطش .

في السمك المالح

وأما السمك المالح : فمزاجه حار يابس وهو أشد تعطيشاً من السمك الطري ، وهو يصلح لأصحاب البلغم والرطوبة إذا استعملوا منه اليسير ، وهو رديء لأصحاب السوداء وأصحاب المزاج اليابس . وينبغي لأصحاب البلغم وأصحاب المزاج الرطب أن يأكلوا الطري « 6 » بالأصباغ المعمولة بالخردل والكراويا والثوم والبصل ويتبعه « 7 » بأكلّ العسل والشونيز وليشرب عليه الشراب الصرف .

في الاربيان والحلزون والسرطانات

لحم جميع هذه الحيوانات مالح الطعم فلذلك صار يطلق الطبيعة ، ولحمه سريع الانهضام ، وما كان منه أقل ملوحة فلحمه أغلظ وأصلب وأسرع « 8 » انهضاماً من المالح . وجميع هذه الحيوانات يتولد منها في البدن خلط [ غليظ ] « 9 » بلغمي ، ولحم
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : الحمئنه . ( 3 ) في نسخة م : سحكاً . ( 4 ) في نسخة م : فلا ينبغي . ( 5 ) في نسخة م : فإنه سريع الاستحالة . ( 6 ) في نسخة م : وأصحاب المزاج اليابس فمتى اكل السمك الطري صاحب المزاج البارد الرطب أو صاحب البلغم فليأكله بالاصباغ . ( 7 ) في نسخة م : أو تيبعه . ( 8 ) في نسخة م : وأعز . ( 9 ) في نسخة أفقط .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 549 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى