[
في ] العدسية
مولدة للرياح ومرقها ملين للطبيعة ، وما عمل منها بالعدس المقشر والخل فانّه يصلح لغلبة الدم وتحبس الطبع « 1 » .
[
في ] القلايا
[ فأما القلايا ] « 2 » : ما كان منها مقلواً بالشحم والسمين فحار رطب كثير الغذاء بطيء الانهضام ، وما قلي منها بالزيت فان غذاه غذاء كثير إلا أن انهضامه أسرع ، والقيلو تولد دماً كثيراً وتخصب البدن وتصلح لأصحاب المزاج البارد « 3 » .
[
في ] المطنجات
« 4 »
المطنجات « 5 » ما عمل منها بالخل والمري والكراويا فانّه حارة يابسة مجففة موافقة للمعدة الضعيفة ولأصحاب الرطوبات والبلغم ، وهي أسرع انهضاماً من القلايا الساذجة ، وما كان منها معمولًا بالمري من غير خل فانّها أشد حرارة ويبساً ، ملين للطبيعة ، وما عمل منها بالبصل والجزر فحارة رطبة تزيد في الباه .
وبالجملة فان اللحم يتغير مزاجه ويميل إلى طبيعة ما طبخ به من التوابل والبقول وغيرها ، وينبغي أن تميز وتطرح وتمزج قوة اللحم بقوى التوابل ونقول فيه « 6 » بحسب الامتزاج والتركيب ، [ إنشاء الله ] « 7 » .
[
في ] اللحم المشواي
« 8 »
فأما اللحم الشوي : « 9 » فحار معتدل في الرطوبة واليبس كثير الغذاء بطيء الانهضام عاقل للطبيعة لا سيما ما كان منه مهزولًا فأما ما كان [ منه ] « 10 » سميناً فهو
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة م : اسرع وهما يولدان دماً كثيراً ويخصبان البدن ويصلحان لأصحاب .
( 4 ) في نسخة م : المطجنات .
( 5 ) في نسخة م : ما عمل المطجنات .
( 6 ) في نسخة م : التوابل فتكون .
( 7 ) في نسخة أفقط .
( 8 ) في نسخة م : في الشواء .
( 9 ) في نسخة م فقط .
( 10 ) في نسخة أفقط .