تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
[

في ] العدسية

مولدة للرياح ومرقها ملين للطبيعة ، وما عمل منها بالعدس المقشر والخل فانّه يصلح لغلبة الدم وتحبس الطبع « 1 » . [

في ] القلايا

[ فأما القلايا ] « 2 » : ما كان منها مقلواً بالشحم والسمين فحار رطب كثير الغذاء بطيء الانهضام ، وما قلي منها بالزيت فان غذاه غذاء كثير إلا أن انهضامه أسرع ، والقيلو تولد دماً كثيراً وتخصب البدن وتصلح لأصحاب المزاج البارد « 3 » . [

في ] المطنجات

« 4 » المطنجات « 5 » ما عمل منها بالخل والمري والكراويا فانّه حارة يابسة مجففة موافقة للمعدة الضعيفة ولأصحاب الرطوبات والبلغم ، وهي أسرع انهضاماً من القلايا الساذجة ، وما كان منها معمولًا بالمري من غير خل فانّها أشد حرارة ويبساً ، ملين للطبيعة ، وما عمل منها بالبصل والجزر فحارة رطبة تزيد في الباه . وبالجملة فان اللحم يتغير مزاجه ويميل إلى طبيعة ما طبخ به من التوابل والبقول وغيرها ، وينبغي أن تميز وتطرح وتمزج قوة اللحم بقوى التوابل ونقول فيه « 6 » بحسب الامتزاج والتركيب ، [ إنشاء الله ] « 7 » . [

في ] اللحم المشواي

« 8 » فأما اللحم الشوي : « 9 » فحار معتدل في الرطوبة واليبس كثير الغذاء بطيء الانهضام عاقل للطبيعة لا سيما ما كان منه مهزولًا فأما ما كان [ منه ] « 10 » سميناً فهو
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : اسرع وهما يولدان دماً كثيراً ويخصبان البدن ويصلحان لأصحاب . ( 4 ) في نسخة م : المطجنات . ( 5 ) في نسخة م : ما عمل المطجنات . ( 6 ) في نسخة م : التوابل فتكون . ( 7 ) في نسخة أفقط . ( 8 ) في نسخة م : في الشواء . ( 9 ) في نسخة م فقط . ( 10 ) في نسخة أفقط .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 546 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى