فضولًا ، وينتفع بها من أراد أن يسخن مزاجه .
في الشفانين
وأما لحوم الشفانين : فحارة يابسة ويبسها قوي ، ولذلك ليس « 1 » ينبغي أن يؤكلّ منها إلا صغارها ومخاليفها « 2 » .
في البط [ والإوز
] « 3 »
وأما البط والإوز : فلحمهما كثير الرطوبة والحرارة وغذاؤهما رديء كثير الفضول سريع إلى حدوث الحميات ، وما كان منه مخلفاً فلحمه أحمد من صغاره .
الحباري
« 4 »
وأما لحوم الحباريات : فحارة كثيرة الرطوبة وغذاؤها غليظ وما كان منه صغيراً أو مخلفاً فهو أحمد من لحوم المسنة منها .
القنابر
وأما لحوم القنابر : فغذاؤها غذاء محمود نافع لأصحاب القولنج إذا عملت منه اسفيدباج بالزيت والشبت والدار صيني .
في الديك
« 5 »
وأما لحوم الديوك : العتيقة فإنّها إذا طبخت أيضا اسفيدباج بالحمص والشبت والبسفائج المرضوض نفعت من القولنج منفعة بينة .
هامش
( 1 ) في نسخة م : لا ينبغي .
( 2 ) في نسخة م : ومخلفاتها .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م : الحباريات .
( 5 ) في نسخة م : الديوك .