النقي المحكم الصنعة واللحم الحولي من الضأن والماعز ولحوم الدجاج والقبج والشفانين « 1 » وما يجري هذا المجرى .
وهذه الأغذية موافقة لجميع أصناف الناس لا سيما أصحاب المزاج المعتدل .
فهذا ما ينبغي أن تعلمه من اختلاف أحوال الأغذية فانّه باختلاف هذه الأحوال في الزيادة والنقصان اختلفت منافعها ومضارها ، ونحن نبين حال كلّ واحد منها ، وما يفعله في البدن من منفعة أو مضرة من هذا الموضع ، [ بمشيئة الله وعونه « 2 » ] .
الباب الخامس عشر في صفة أنواع الأغذية وأولًا في صفة طبائع الحبوب
إعلم أن الأغذية : منها من النبات ، ومنها من الحيوان .
[
في الأغذية التي في النبات
] والتي من النبات : منها ما هو من نبات فصول السنة ، ومنها ما هو من ثمار الشجر .
فأما ما هو من نبات الفصول : فمنها حبوب بمنزلة الحنطة والشعير والباقلاء وما أشبه ذلك ، ومنها بقول مثل الهندبا والخس ، ومنها ثمار البقول بمنزلة القرع والبطيخ ، ومنها أصول بمنزلة السلجم والجزر .
فأما الّذي هو ثمار الشجر : فمنها ما هو ثمر الشجر البستاني مثل التين
هامش
( 1 ) في نسخة م : والشقانين .
( 2 ) في نسخة أفقط .