المرضى .
ومتى أشكلّ عليه شيء من ذلك فينبغي أن يسأل أهل ذلك البلد عما يجب أن يُسأل عنه سكانه وعن الأعراض التي تعرض لهم في كلّ وقت ما هي .
فان كثيراً من البلدان تعرض لأهلها أمراض معروفة في كلّ فصل ، ويكون أكثر ما يعرض لهم من ذلك المرض وهو عليهم أقل خطراً من غيره من الأمراض ، وإن كانت أمراضاً صعبة فان أبقراط يقول : « إن الأمراض البلدية أقل خطراً من الأمراض الغريبة » . وقد يجب للطبيب أن لا يهمل أمر المسألة عن ذلك وعن سائر الأشياء التي قد ذكرناها ليكون علاجه لهم على صواب .
وفيما ذكرنا كفاية لمن أراد التعّرف على مزاج الهواء في كلّ بلد .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 465
مساهمون: علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
ص٤٦٥