رقبة المثانة زيادة لكن جعلت رقبة المثانة فيهن تنتهي إلى طرف الفرج ويصب « 1 » البول هناك .
فهذه صفة أعضاء التناسل في الذكور والإناث [ وينبغي أن يعلم أن هذه الأعضاء في الذكورة والإناث « 2 » ] شيء واحد إلا أنها تختلف في اشكالها وجوهرها ، وذلك « 3 » أن البيضتين من النساء مستديرتان صلبتان ومن الرجال متطاولتان رخوتان ، وأوعية المني في الذكور طويلة صلبة وفي الإناث قصيرة ليّنة « 4 » [ والقضيب في الذكور مستطيل صلب ، ورقبة الرحم من الإناث قصيرة رخوة ] « 5 » والبظر في النساء يقوم مقام القلفة في الرجال .
فهذه صفة القضيب ومنافعه وهو آخر الكلّام في أمر الأعضاء المركبة فأعلمه [ وبالله التوفيق ] « 6 » .
في الجملة الثالثة من المقالة السابقة « 7 »
من تفسير يحى النحوي لكتاب ج ، في منافع الأعضاء اختلال استمر في العربي نص ج : نقل ابن زرعة في تأليفه جوامع يحيى أيضاً والصحيحة هي هكذا قال ج : « وفي داخل الحنجرة جرم شكلّه شبيه بلسان المزمار ، وأما جوهره فليس له في شيء من البدن نظير وذلك أنه مؤلف من غشاء وشحم ولحم رخو من جنس الغدد » .
ثم قال بعده : « وأنا واصف منافع اجزائها يعني سائر اجزاء الحنجرة » .
فأقول : إن في باطن الحنجرة في الموضع الّذي يسلكه الهواء داخلًا وخارجاً جرم قد ذكر قبل ، وقلت : أنه ليس له في جميع أعضاء البدن نظير في جوهره ولا في شكلّه ، وقد وصفت حال هذا الجرم في كتاب الصوت وبينت انه أول آلات الصوت وأشرفها ، وأنا واصف من حاله هاهنا المقدار الّذي يحتاج إلى تعرفه في المقدار الّذي نحن في صفته .
هامش
( 1 ) في نسخة م : ويصير .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م : لينه .
( 5 ) في نسخة أفقط .
( 6 ) في نسخة أفقط .
( 7 ) في نسخة م فقط : « من هذه النقطة إلى ابتداء المقالة الرابعة لم تذكر في نسخة أ » .