لسن بكوامل أصغر منها في الكوامل ، وفي الحوامل أعظم ، وفي النساء اللواتي لم يحبلن قط أصغر كثير « 1 » منها في النساء اللواتي قد حبلن ، وكلّما حبلت المرأة أكثر كان الرحم منها أكبر ، وذلك لتمدد رحم الحامل ليأخذ الجنين موضعا .
وقد يختلف مقدار الرحم بحسب الأسنان « 2 » فتكون في من هي من النساء أصغر سنا صغيرة وفي من هي أكبر سنا كبيرة ، فاما العجائز من النساء فالرحم منهن أصغر منها في الشباب ، وهي ايضاً في اللواتي يكثرن الجماع أكبر منها في اللواتي يقللن منه .
واما مقدار الرحم المعتدلة : فانّه من طرفها الاعلى وهو قعرها وموضوعة قريب من السرة إلى طرف الفرج يكون طوله اثني عشر صبعاً ، واما عرضها فهو المسافة بين الحالبين التي ينتهي إليها كلّ واحدة من الزائدتين الشبيهتين بالقرنين ، فهذه صفة الرحم على الانفراد ، فأعلم ذلك إن شاء الله .
هامش
( 1 ) في نسخة م : أصغر وأكبر .
( 2 ) في نسخة م : الرحم في الانسان .