پرش به محتوای اصلی

كامل الصناعة الطبية — صفحه 216

پدیدآورندگان:

ص۲۱۶

في صفة غشاء القلب « 1 »

وأما الغشاء المحتوي على القلب وهو المسمى غلاف القلب فهو مستدير عليه محتو من جميع جهاته وشكله كشكلّ القلب دقيق ، [ وهو الشكلّ الصنوبري دقيق ] « 2 » عند رأسه مستدير عند قاعدته ، وهو متبر عن جسم القلب حتى أن بينهما فضاء ليس باليسير ، ليكون للقلب موضع يتحرك فيه ، ويلتحم عند قاعدة القلب بالعروق والشرايين التي تخرج منه وبالغشائين القاسمين للصدر ويلتحم عند رأسه الدقيق بالغشائين القاسمين للصدر في موضع أسفل القصر . وكذلك أيضاً سائر الأغشية المغشاة على الأعضاء « 3 » التي في الصدر تحتوي وتستدير على كلّ واحد منها إلا أنها تخالف الغشاء المجلل للصدر ولما هو عليه من الفضاء الواسع الّذي فيما بينه وبين القلب .

في الغشاء المعروف بالصفاق

فأما الغشاء المعروف بالصفاق فهو أيضاً غشاء رقيق في قوام نسج « 4 » العنكبوت موضوع تحت العضل الّذي على البطن من طرف الغضروف الّذي على رأس المعدة وإلى عظم العانة ، وهذا الغشاء ممتد على جميع الأعضاء التي في البطن وهي المعدة والكبد والطحال والكلّيتان والمثانة والرحم والأنثيان والثرب والعروق الضوارب وغير الضوارب والأعصاب وسائر الأعضاء التي فيما بين الحجاب إلى عظم العانة ، مستدير عليها يعلوها من فوق وينفرش تحتها من أسفل على عظم الصلب . وهذا الغشاء من حيث يبتدئ من فم المعدة يكون أغلظ ثم لا يزال كلما « 5 » انحدر دق « 6 » حتى يكون أرق ما فيه الموضع الّذي عند عظمي العانة ، وهو ملتحم من فوق بالحجاب ومن أسفل بالعضلتين العريضتين اللتين على البطن اللتين أحدهما من الجانب الأيمن والأخرى من الجانب الأيسر ومن أسفل بعظم العانة .
پاورقی
( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : الأعصاب . ( 4 ) في نسخة م : نسيج . ( 5 ) في نسخة م : كما . ( 6 ) في نسخة م : رق .
كامل الصناعة الطبية — صفحه 216 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى