الأبوين كانا سبب كونه ، كذلك المعلّمون « 1 » كانوا سبب شرفه ونباهته وحسن ذكره بالعلم » ، ولذلك قال : « قد يلزم الإنسان حقّ معلّمه كما يلزمه « 2 » حقّ والده » .
وقال أيضا « 3 » : « ينبغي أن تتّخذوا أولاد معلّميكم إخوة لكم كأولاد آبائكم » .
وقال أيضا : « لا تبخلوا « 4 » على من أراد أن يتعلّم « 5 » هذه الصنّاعة من المستحقّين لها بتعليمكم إيّاها لهم بلا أجرة « 6 » ولا شرط ولا طلب مكافاة ، وصيّروهم بمنزلة أولادكم وأولاد آبائكم « 7 » ، وامنعوها ممّن لا يستحقّها من الأشرار والسّفلة » .
وأوصى أن يجتهد الطبيب في مداواة المرضى ، وحسن تدبيرهم بالأغذية والأدوية ، ولا يكون غرضه « 8 » في مداواتهم « 9 » طلب المال ، ولكن طلب الأجر والثواب . ولا « 10 » يعطي أحدا « 11 »
هامش
( 1 ) في الأصل ( س ) : « المعلمين » ولا تستقيم ، صوابها في ( ع ) .
( 2 ) في الأصل ( س ) : « يلزم » واخترنا ما في ( ع ) .
( 3 ) « أيضا » : ليست في ( ع ) .
( 4 ) في ( ع ) : « وقال : ينبغي أن لا تبخلوا » .
( 5 ) في ( ع ) : « أراد تعلم » .
( 6 ) في ( ع ) : « بلا أجر » .
( 7 ) بدلها في ( ع ) : « معلميكم » .
( 8 ) في ( ع ) : « غرضهم » ، سهو .
( 9 ) في ( ع ) : « في مداواتهم المرضى طلب المال » .
( 10 ) في ( ع ) : « وأن لا » .
( 11 ) في الأصل ( س ) : « ولا يعطى أحد » على البناء للمفعول ، اخترنا ما في ( ع ) .