دواء قاتلا ، ولا يصفه له ، ولا يدلّه عليه ، ولا ينطق به ، ولا يدفع إلى النّساء دواء لإسقاط الأجنّة ، ولا يذكره لأحد » .
وقال أيضا : « ينبغي للطبيب أن يكون طاهرا ، ذكيّا « 1 » ، ديّنا ، مراقبا لله جلّ وعزّ « 2 » ، رقيق اللسان ، محمود الطّريقة ، متباعدا عن كلّ نجس ودنس وفجور ، ولا ينظر إلى أمة ، ولا إلى حرّة بشيء من ذلك « 3 » ؛ ولا تكون همّته « 4 » في دخوله إلى المرضى إلا الاحتيال لشفائهم وبرئهم إذا أمكن ذلك فيهم » .
وقال أيضا : « لا ينبغي أن يفشي للمرضى سرّا « 5 » من علاج وغيره ، ولا يطلع عليه قريبا ولا بعيدا ، فإنّ كثيرا من المرضى تعرض لهم علل « 6 » يكتمونها عن آبائهم وأهاليهم ، ويفشونها إلى الطّبيب « 7 » ، بمنزلة أوجاع الأرحام والبواسير ، فينبغي للطبيب أن يكون « 8 » أكتم لها عن النّاس منهم » .
« وينبغي للطبيب « 9 » أن يكون في جميع أحواله على ما ذكر
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « زكيا » بالزاي ، ولعلها أوجه .
( 2 ) « جل وعز » : ليست في ( ع ) .
( 3 ) في الأصل ( س ) : « بشيء من الأشياء » فاخترنا ما جاء في ( ع ) .
( 4 ) في ( ع ) : « نيته » .
( 5 ) في الأصل ( س ) : « شيئا » فاخترنا ما في ( ع ) .
( 6 ) في ( ع ) : « أمراض » .
( 7 ) في ( ع ) : « للطبيب » .
( 8 ) في ( ع ) : « فينبغي أن يكون الطبيب » .
( 9 ) في ( ع ) : « وقد ينبغي له » .