[ مقدمة المؤلف ] في صدر الكتاب
قال عليّ بن العبّاس المتطبّب « 1 » :
إن أحقّ ما أبتدئ به في جميع الأمور « 2 » والأحوال حمد الله ، والثّناء عليه ، والشّكر له ، فله « 3 » الحمد خالق الخلق بقدرته ، وباسط الرّزق برحمته « 4 » ، والمانّ على عباده بفضله ، والمعطي لهم ما يقدرون به على إصلاح معايشهم في الدّنيا ، والفوز في الآخرة ، وهو العقل ، الذي هو سبب لكلّ خير ، ومفتاح لكل نفع ، وسبيل إلى النّجاة ، وبه فضّل الله - جلّ وعزّ « 5 » - الإنسان على ساير ما خلق من حيوان ونبات وغيرهما .
أما بعد :
فقد أسعد الله الملك الجليل ، الكريم العنصر ، الفاضل الجوهر ،
هامش
( 1 ) « المتطبب » : ليست في ( ع ) .
( 2 ) « الأمور » : ليست في ( ع ) .
( 3 ) في ( ع ) : « وله » .
( 4 ) في ( ع ) : « بحكمته » ولعلها أوجه .
( 5 ) في ( ع ) : « عز وجل » لا طائل وراء هذا التقديم والتأخير .