كان الموضع خاليا من الحرارة والورم فاجعل عليه المرهم ، وأطل حواليه بالحضض وأشياف ماميثا .
وإن عرض للموضع ورم حارّ فعالجه بالأدوية « 1 » المبرّدة القابضة ، كأشياف ماميثا ، والصّندل ، والفوفل ، والحضض ، والطّين الأرمني مدقوق « 2 » مبلول بماء الكسفرة والهندباء .
* * * ( 2 ) الجرب « 3 » : فأمّا الجرب فهو أربعة أنواع :
أحدها : يحدث في ظاهر باطن الجفن الأعلى لخشونته « 4 » .
والثاني : يكون أظهر خشونة ، وأشدّ حمرة ، ومعه وجع وثقل ، ويعمّهما جميعا رطوبة في العين .
وأمّا « 5 » الثالث : فهو أقوى وأظهر خشونة ، حتى يرى في باطن الجفن تشقّق كشقّق التّين ، ويكون أشدّ حمرة ووجعا وثقلا وحكّة شديدة .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « بالأطلية » .
( 2 ) في ( ع ) زيادة : « كل ذلك » .
( 3 ) الجرب :TRACHOMAوسببة التهاب الملتحمة الجفنية بالمتدثرات التراخوميةCHLAMYDIA TRACHOMATIS.
( 4 ) في الأصل ( س ) و ( ب ) : « بخشونة » والتصويب من ( ع ) .
( 5 ) في ( ع ) : « والثالث » .