الباب السادس والأربعون « 1 » في مداواة علل الأجفان وأولا في الشرناق
فأما علل « 2 » الأجفان فأولها علة الشرناق وتسمى ( أوراطس ) « 3 » ومداواتها « 4 » باستفراغ البدن بفصد القيفال « 5 » ، وشرب المطبوخ ، أو قرص البنفسج ، ثم بعد ذلك يشقّ الجفن عرضا ويخرج منه الجسم الشّحمي ، ويوضع على الموضع « 6 » الذّرور الأصفر ، ويلطّف الغذاء ، ويكون إما من « 7 » وزّة ، وإما طيرا ، وتعالج العين بعد ذلك [ بالأشياف الأحمر الليّن ، والذّرور الأصفر الصّغير ، ثم ] « 8 » بالشّياف الحادّ . وأنا أذكر علاج ذلك على الاستقصاء عند ذكري العلاج بالحديد « 9 » .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « الباب الثامن والأربعون » .
( 2 ) في الأصل ( س ) : « علاج » بدل : « علل » صوبناها من ( ع ) لإقامة السياق .
( 3 ) في الأصل ( س ) : « أورانلس » مصحفة صوبناها من ( ع ) .
( 4 ) في ( ع ) : « وعلاجه » .
( 5 ) في ( ع ) : « بالفصد من عرق القيفال » وهي أوجه .
( 6 ) في ( ع ) : « ويذر الموضع بالذرور الأصفر » .
( 7 ) في ( ع ) : « ويلطف الغذاء بالمزورة بلحم الطيور » .
( 8 ) ما بين الحاصرتين المعقوفتين ساقط من ( س ) استدركناه من ( ع ) .
( 9 ) في نهايتها في ( ع ) عبارة : « فأعلم ذلك وبالله التوفيق » .