[ العلاج بالحديد ] « 1 » : تقعد العليل بين يديك ، ثم تبسط جفن العين قليلا ، أو تمدّده بالسبّابة والإبهام ، ثم تغمزه لتجتمع تلك الشّحمة « 2 » فيما بين الإصبعين ، ثم تأمر الخادم أن يجذب الجفن من وسط الحاجب ، وتمدّه أنت من موضع الجفن إلى أسفل قليلا ، ثم تشقّ وسط موضع الرّطوبة شقّا بالعرض ، وليكن الشّقّ أكبر من مقدار فصد العرق ، فأمّا في العمق « 3 » ، فينبغي أن تبالغ إلى موضع الشّحمة ، وتوقّ أن تجاوز الشحمة ، فإنّه ربّما بلغ الشّقّ إلى باطن الجفن وجاوز إلى أن يبلغ إلى الطّبقة « 4 » الأولى فإذا ظهرت الشحمة ، فينبغي أن تجذبها إلى خارج ، فإن لم تظهر ، فينبغي أن تعيد المبضع وتشقّ الموضع برفق ، حتّى إذا ظهرت أمسكتها بالأصابع بخرقة ليّنة ، وزعزعتها يمنة ويسرة ، وفي بعض الأوقات شدّها « 5 » حتّى تنزعها ، ثم تأخذ خرقة وتغمرها في خلّ وماء وتضعها على الموضع . ومن الناس من يسحق ملحا ويضعه على طرف المجسّ ويصيّره في الشقّ ليذوّب الملح ما بقي من تلك الرطوبة . [ ونحن نستعمل ذرورا أصفر ] « 6 » فإن
هامش
( 1 ) العنوان من وضعنا .
( 2 ) في ( ع ) : « الرطوبة » .
( 3 ) في ( ع ) : « الغمز » .
( 4 ) في ( ع ) : « طبقة العين » .
( 5 ) في ( ع ) : « تديرها » .
( 6 ) وردت العبارة في ( ع ) كما يلي : « ثم تربطه برفائد ، فإذا كان من الغد فحلّها ، فإذا رأيت » .