[ بالأشياف ] « 1 » الأحمر الحادّ ، والذّرور الأصفر الكبير ، ثم بالشّياف الأخضر ، والباسليقون .
وكذلك يعالج النوع الشديد من الجرب بالحكّ بالحديد على ما ذكرته ، فإذا عولجت بالحديد وعرض لها حرارة فلتشيّف العين بالشّياف الأبيض ، فإذا سكنت الحرارة عاودت الشّياف الأحمر الليّن والذّرور الأصفر ، على ترتيب ما ذكرته « 2 » .
* * * ( 3 ) البرد « 3 » : فأمّا البرد فهو رطوبة تجمد في باطن الجفن ، بيضاء ، شبيهة بالبردة ، وحدوثها « 4 » من فضلة باردة بلغميّة .
* * *
هامش
( 1 ) « بالأشياف » : سقطت من الأصل ( س ) استدركناها من ( ع ) .
( 2 ) في ( ع ) : « على الترتيب الذي ذكرناه والله الموفق بمنه وكرمه » .
( 3 ) البردة :CHALAZIONعرّفها ( حنين ) ص 132 ( رطوبة غليظة تجمد في باطن الجفن شبيهة بالبرد ) . واعتبرها الطبري ص 109 من كتابه ( المعالجات البقراطية ) ( ضربا من ضروب الجرب ) . أما علي بن عيسى فقد عرّفها ص 85 من التذكرة ( سببه اجتماع رطوبات غليظة تجمد في الجفن ) . وقد حذا حذوه في هذا التعريف مع بعض التصرف كل من تبعه من المؤلفين .
( 4 ) في ( ع ) : « شبيهة بالبرد وحدوثها يكون من فضلة . . . » .