وأما النوع الرّابع : فهو أصعب من الثالث ، وأشدّ حمرة ووجعا وحكّة ، وأكثر خشونة ، وتكون الأجفان مع صلابة ثقيلة جدّا أيضا « 1 » ، وهذا النوع من العلل المتطاولة .
* * *
الباب السابع والأربعون في مداواة الجرب « 2 »
فأمّا مداواة الجرب العامّة فهو : فصد القيفال إن كانت علامة « 3 » الدّم ظاهرة ؛ وشرب المطبوخ « 4 » أو اللّبلاب ، أو قرص البنفسج ، أو هليلج وسكّر « 5 » ، وما شاكل ذلك على حسب « 6 » ما ترى ؛ وتخفيف الغذاء وتلطيفه كلحوم الطّير والجداء ، وترك العشاء .
فأمّا المداواة الخاصّة لكلّ واحد من أنواعه فينبغي أن ينظر :
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « وتكون الأجفان ثقيلة مع صلابة جدا » والعبارة فيها مضطربة .
( 2 ) في ( ع ) : « الباب التاسع والأربعون في علاج الجرب » .
( 3 ) في ( ع ) : « علامات » .
( 4 ) لعله يريد : مطبوخ الافتمون الذي ذكره في نور العيون ص 159 نقلا عن أقرياذين ابن التلميذ .
( 5 ) في ( ع ) : « أو الهليلج والسكر » .
( 6 ) « حسب » : ليست في ( ع ) .