تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
المربّى بماء الرّازيانج ، ويكحل بالباسليقون ، وشياف المرارات ، والعنزروت « 1 » ، ويكحل أيضا بالمعسّل المركّب من العسل ، وماء الرّازيانج ، ومرارة القبج « 2 » ، والبازي « 3 » ، والكركي ، والشّبّوط ، والثّعلب ، والسّنّور الذّكر ، والكبش الجبلي ، أيّ هذه حضر ، مخلّطا بدهن البلسان مع السّكبينج ، وغير ذلك مما يلطّف ويحلّل الماء ، فإنّه إذا استعمل أيّ هذه حضر في ابتداء العلّة ، عندما يتبيّن الإنسان التخيّل الرّديء ، انتفع به منفعة بيّنة وأزال العلّة . فأمّا متى استعمل بعد قوّة العلة « 4 » فإنه مما يقوّيها في أكثر الأمر ( فإن تبيّن الصّلاح في هذا التدبير ونقصت العلّة ، وإلا فالقدح ) « 5 » إذا استحكمت العلّة ، إن كان الماء مما ينجب فيه العلاج . وأنا أذكر كيف ينبغي أن يكون القدح عند ذكري العمل باليد وغيره « 6 » . ( صفة دواء ينفع من الماء : مارقشيثا ذهبية ، تجعل في كوز فقاع جديد ، ويشدّ رأسه ، ويلقى في كور الزّجاج ، ويترك فيه سبعة أيّام ،
هامش
( 1 ) في ( ع ) و ( ب ) وردت عبارة « ويكحل بماء الرمان الذي يقع فيه المرارة والعنبر » بدلا من كلمة ( العنزروت ) . ( 2 ) القبج : هو الحجل ، طائر معروف . ( 3 ) « البازي » : ليست في ( ع ) . ( 4 ) في ( ع ) : « العين » قال في ( نور العيون ) : « وأما إذا استحكمت ، فلا » . ( 5 ) العبارة في ( ع ) : « فإن رأيت في استعمال هذا التعبير صلاحا ونقصانا وإلا فاستعمل القدح إذا استحكمت العلة » . ( 6 ) « وغيره » : ليست في ( ع ) .