تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
والصّبر والبابونج ، وإكليل الملك ، يدقّ ذلك ناعما « 1 » معجونا بماء الرّازيانج ، ويدخل الحمام ، وينطل عليه الماء المغلي فيه البابونج ، وإكليل الملك [ وصعتر ] « 2 » والمرزنجوش . وكذلك يفعل بالنّوع الرّابع من الانتفاخ بحسب « 3 » ما ترى من قوّة العلّة وضعفها ، ويحتمي العليل من جميع الأشياء المولّدة للبلغم والأطعمة الغليظة ، ( ويلطّف غذاؤه حتى يكون طيهوجا ، أو درّاجا ، أو فرّوجا مشويا ومطجّنا ) « 4 » ، وإسفيدباجا ، وزير باجا « 5 » ، وما شاكل ذلك ، والله أعلم « 6 » . * * *
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « مدقوقا ناعما » . ( 2 ) سقطت من الأصل ( س ) ، استدركناها من ( ع ) . ( 3 ) في ( ع ) : « . . . الانتفاخ وتدبر الأمر بحسب ما ترى من قوة هذه العلة وضعفها » . ( 4 ) ما حصرناه بين قوسين جاءت صيغة عبارته في ( ع ) : « ويلطف غذاؤه بنحو طيهوج ودراج وفروج مشوي ومطجن » والمطجن والطاجن : اللحم المقلي ( فارسي ) ( الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب ) تأليف ابن النديم ، تحقيق محجوب والخطيب ، نشر معهد التراث العلمي العربي - حلب 1986 م - ج 1 - ص 100 . ( 5 ) الزيرباج : طعام يستعمل غالبا قصد المنفعة به ( فارسي معرب ) ويطبخ باللحم والزرشك - وهو الأمير باريس - مع الكمون وخلافه ( الوصلة 2 / 819 ) . ( 6 ) في ( ع ) : « وما شاكل ذلك فاعلم ذلك موفقا إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق » .