هذه العلّة الأغذية المولّدة للرّياح والبلغم ، ويسقى الشّراب القليل المزاج .
( مداواة النّوع الثّاني في انتفاخ العين : فأمّا النّوع الثّاني من انتفاخ العين فعلاجه منذ أوّل الأمر أن يستفرغ العليل بدواء مسهّل للبلغم بمنزلة ) « 1 » التّربد وأيارج فيقرا ، ويغرغر بالسّكنجبين « 2 » ، والماء الحار « 3 » ، أو الميبختج وفلوس الخيار شنبر ، مع ماء مغلي فيه بزر الرّازيانج ، ويغذّى بمرق اسفيدباج « 4 » بفرّوج أو درّاج ، ويذرّ « 5 » بالذّرور الأصفر الصّغير ، والشّياف الأحمر اللّين ، ويطلى بالصّبر ، والحضض ، والزّعفران ، وشياف ماميثا ، وإكليل الملك ( ويغسل بماء مغليّ فيه بابونج وإكليل الملك ) « 6 » وصعتر ، ثم ينقل إلى الذّرور الأصفر الكبير مع الشّياف الأحمر الحادّ [ وما يجري هذا المجرى ] « 7 » .
هامش
( 1 ) سقط العنوان من ( ع ) ، وصيغة ما جاء فيها : « فأما علاج النوع الثاني من الانتفاخ بالاستفراغ منذ أول الأمر بالدواء المسهل بمنزلة » .
( 2 ) في ( ع ) : « والغرغرة » وفي ( ب ) : « بماء السكنجبين » .
( 3 ) في نور العيون ص 305 ، الذي نقل النص عن المؤلف « وغرغرة بالسكنجبين بالماء الحار » .
( 4 ) في ( ع ) : « وغذه » ، وفي نور العيون : « وغذه بالفراريج والدراج » .
والاسفيدباج طعام مكون من اللحم والبصل والزبدة والجبن .
( 5 ) في ( ع ) : « وذره » .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ( ع ) .
( 7 ) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل ( س ) ، استدركناه من ( ع ) .