( في مداواة النّوع الثّالث من الانتفاخ ) « 1 » : فأمّا النّوع الثالث من الانتفاخ فإنّه أصعبها « 2 » ، ومعه صلابة من غير وجع ، فينبغي أن يبدأ في مداواة هذه العلّة « 3 » باستفراغ البدن بالمطبوخ المقوّى بالتّربد والأيارج [ فيقرا ] « 4 » ، فإن كانت العين فيها حمرة ، شيّفت بالشّياف « 5 » الأبيض مع الذّرور الأبيض ، ثم ينقل إلى الذّرور الأصفر الصّغير مع الشّياف الأحمر اللين ، ثم الذّرور الأصفر الكبير والشّياف « 6 » الأحمر الحادّ ، والشّياف الدّينار [ خون ] « 7 » نافع في هذا الباب جدّا « 8 » ، ثم يغسل بماء البابونج ، وإكليل الملك ، والصّعتر ، والمرزنجوش ، ويضمّد بدقيق الشّعير ، ودقيق الكرسنّة .
هامش
( 1 ) العنوان ساقط في ( ع ) .
( 2 ) جاءت صيغة هذه العبارة في ( ع ) : « فأما علاج النوع الثالث من الانتفاخ وهو أصعبها » .
( 3 ) في ( ع ) : « فينبغي أن يبتدأ في هذه العلة » .
( 4 ) زيادة في ( ع ) .
( 5 ) في ( ع ) : « فشيفها بالأشياف » .
( 6 ) في ( ع ) : « مع الأشياف » .
( 7 ) في الأصل ( س ) : « الدينار » فقط والتصويب من ( ع ) وشياف الدينار خون :
ذكره ( صلاح الدين ) ص 306 ، وهو الخلوقي ، وتركيبه : « نحاس محرق ثلاثة دراهم ، وأقاقيا درهمان ، وكثيراء وصمغ عربي وزعفران وسنبل الطيب من كل واحد درهم ، يسحق ويعجن بماء المطر ويشيف » .
وهو غير الدينار خون المستعمل في علاج السبل ، والذي ذكره في ص 318 من ( نور العيون ) نقلا عن الرازي ، وصفته : « يؤخذ إقليميا وزنجفر وزرنيخ أحمر وعسل طبرزد وأشق من كل واحد درهم ، مر وعروق صفر وزعفران من كل واحد دانق ، كندر نصف درهم ، يحل الأشق في ماء وتعجن به الأدوية بعد سحقها ونخلها » .
( 8 ) « جدا » : ليست في ( ع ) .