وعلامته : أن يكون « 1 » لونه أبيض ، ويعرض قبله في المأق « 2 » مثل ما يعرض من قرص « 3 » الذّباب والبقّ .
والنّوع الثّاني من الانتفاخ : يكون أردأ « 4 » وأكثر نفخة ، وأشدّ بردا ؛ وإذا غمز عليه بالإصبع غارت فيه ، وبقي أثر الإصبع فيه ساعة « 5 » ، وربّما كان معه دموع ، وربّما لم يكن معه دموع « 6 » ، بل وجع شديد « 7 » .
وأما النّوع « 8 » الثالث : فنفخته تكون أشدّ ، والإصبع تغور فيه ؛ إلا أنّه لا يبقى أثرها ، ولونه « 9 » على لون البدن ، وليس معه وجع .
وأمّا النّوع الرابع : فيكون الورم فيه أشدّ وأعظم ، حتّى إن الورم يكون في جميع أجزاء العين والأجفان ، و « 10 » يمتدّ إلى الحاجبين والوجنتين ؛ وهو ورم صلب لا تغور فيه الإصبع ، ولونه
هامش
( 1 ) « يكون » : ليست في ( ع ) .
( 2 ) مأق العين ومؤقها وموقها ومأقيها ومؤقيها : مؤخرها وقيل مقدمها ، والجمع : آماق .
( 3 ) في ( ع ) : « عض » .
( 4 ) أي : أردأ لونا ، كما في المرشد ، ص : 342 .
( 5 ) يصف هنا ما يسمى بالوذمة الانطباعية :Pitting Edema.
( 6 ) « دموع » : ليست في ( ع ) .
( 7 ) في ( ع ) : « ويكون معه وجع يسير » .
( 8 ) في ( ع ) : « والنوع الثالث من الانتفاخ » .
( 9 ) « ولونه » : ساقطة من ( ع ) .
( 10 ) الواو : ليست في ( ع ) .