ويغذّى « 1 » بأغذية مبرّدة كالخلّ ، والزيت « 2 » بلبّ القثّاء والخيار ، وسويق « 3 » شعير بسكّر مبرّد ، ويؤمر « 4 » بالسّكون والدّعة ( فإذا فعل ذلك فيستعمل من الأدوية ما فيه قبض ودفع يسير قد خلط بها أدوية مقوية مسكّنة بمنزلة الشّياف الذي نقع فيه أقاقيا واسفيداج والصّمغ [ العربي ] محلولا ببياض البيض ، والشّياف المركّب الأبيض بغير أفيون .
فإن سكن الوجع وإلا فيستعمل معه بعض الأدوية التي فيها تحليل يسير مع تغرية وتسكين ، كالقطور المركّب من العنزروت والشّعير [ المقشر ] وحبّ السّفرجل ) « 5 » ( وهو أن يؤخذ عنزروت أبيض حلال
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « وغذه » .
( 2 ) في ( ع ) : « وزيت » .
( 3 ) في ( ع ) : « أو سويق » .
( 4 ) في ( ع ) : « ومره » .
( 5 ) ما حصرناه بين قوسين جاء صيغته في ( ع ) على النحو التالي :
« وإذا أنت فعلت ذلك فاستعمل من الأدوية ما فيه قبض ودفع يسير ، قد خلط بها أدوية مقوية ومسكنة بمنزلة الأشياف الذي يقع فيه القاقيا والإسفيداج والصمغ العربي محكوك ببياض البيض والأشياف الأبيض المركب بغير أفيون ، فإن سكن الوجع وإلا فاستعمل معه بعض الأدوية التي فيها تحليل يسير مع تغرية وتسكين ، كالقطور المركب من العنزروت والشعير المقشر وحب السفرجل » .
وذكره ( علي بن عيسى ) في ص 171 من التذكرة : « وصفته : يؤخذ اسفيداج الرصاص ثمانية دراهم ، انزروت مربى بلبن الاتن وكثيراء وأفيون من كل واحد درهم ، صمغ عربي أربعة دراهم تجمع بماء المطر وتشيف » .
وذكره ( الغافقي ) بالتركيب نفسه ص 333 مع إضافة درهم ( افتيمون ) .
وذكر ( خليفة ) عدة وصفات للشياف الأبيض في الفصل السادس عشر من كتاب ( الكافي ) ص 577 - 589 .