المقالة الخامسة من الجزء الثاني من كتاب كامل الصناعة الطبيّة المعروف بالملكي ، تأليف علي بن العبّاس وهي ثمانون بابا الباب الثالث والثلاثون « 1 » في مداواة الرّمد
فأمّا مداواة الرّمد : فقد كنت ذكرت « 2 » فيما تقدّم من قولي في الجزء الأول « 3 » أنّ الرّمد ورم حارّ ، يعرض للطّبقة المسمّاة « 4 » الملتحم ، فقد ينبغي لذلك أن يسلك في علاجه [ الطريق المسلوك في علاج ] « 5 » الورم الحارّ [ من ] « 6 » استفراغ البدن بالفصد والدّواء المسهّل ، واستعمال « 7 » الأدوية القابضة والمحلّلة . إلا أنّ العين لما كانت عضوا ذكيّ الحسّ ، لم تجز أن يستعمل فيها أدوية قويّة ، ولا يورد عليها الأدوية الكثيرة « 8 »
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « الباب الرابع والثلاثون » .
( 2 ) في ( ع ) و ( ب ) : « كنا ذكرنا » .
( 3 ) في ( ع ) و ( ب ) : « من قولنا » .
( 4 ) في ( ع ) و ( ب ) : « المعروفة بالملتحم » .
( 5 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ( س ) .
( 6 ) « من » : ليست في الأصل ( س ) .
( 7 ) في ( ع ) : « وباستعمال » .
( 8 ) في ( ع ) و ( ب ) : « أدوية كثيرة » .