الحصرم ، وماء الرّمّان ، والماش ، والقرع ، والإسفاناخ وما شاكل ذلك ، ثم يستعمل « 1 » اليسير من الأدوية التي تسكّن الحدّة والحرارة [ وتليّن وتغرّي ] « 2 » كبياض البيض الرّقيق [ يقطره فيها ، أو أشياف أبيض محكوك ببياض البيض الرّقيق ] « 2 » لا سيّما إن كان الزمان صيفا ، وكانت الحدّة والحرارة أغلب من الورم « 3 » . فإن كان الزّمان شتاء فقطّر فيها لبن امرأة لها ابنة ، ويداف « 4 » الشياف « 5 » الأبيض باللبن ، ويقطر « 6 » فيها ، فإن كان هناك فضل حدّة فيخلط « 7 » مع اللبن لعاب حبّ السفرجل ، يفعل ذلك كلّ ساعة مرتين وثلاثة ، ويضمّد العين بالبزر قطونا مضروبا « 8 » بماء الهندباء والكزبرة « 9 » وماء البقلة الحمقاء ، وماء حيّ العالم ، ويكمد بالماء ورد ممزوجا بشيء يسير من خلّ ، كلّ ذلك ليقوّي العين ، ويدفع عنها ما يصير إليها من
هامش
- نذكر منها مزورة عدسية ، مزورة التمر هندي ، مزورة قرعية ، مزورة رمان بالتفاح ، مزورة الأجاص الخ . . . وذكر بإسهاب طريقة تحضيرها .
( 1 ) في ( ع ) : « ثم استعمل » .
( 2 ) ساقطتان من الأصل ( س ) استدركناهما من ( ع ) .
( 3 ) في ( ع ) : « البرد » ولعلها الوجه .
( 4 ) في ( ع ) : « وأدف » وداف يديف : مزج وخلط .
( 5 ) في ( ع ) : « الأشياف » .
( 6 ) في ( ع ) : « قطره » .
( 7 ) في ( ع ) : « فاخلط » . وكذا كل فعل جاءت صيغته الأمر في ( ع ) وفي الأصل ( س ) بالمضارع المبني للمفعول .
( 8 ) في ( ع ) : « المضروب » .
( 9 ) في ( ع ) : « الكسفرة » وكلاهما صحيح .