دائمة الحركة لا تلتحم لكثرة حركتها وهزّها وإزعاج السعال لها ، لان العضو المتقرح يحتاج إلى أن يكون هادئا ساكنا حتى تلتحم قرحته » .
وكان الرائد الأول في وصف عملية ( خمص الرئة ) التي ساد استعمالها لمعالجة السل الرئوي في مطلع القرن العشرين قبل اكتشاف المضادات الحيوية .
وكان رائدا في استعمال القئطرة لإخراج البول من المثانة ، وسمى الآلة التي يبول منها ( القاثاطير ) .
وكان مجلّيا في معالجة التهاب الغدد اللمفاوية الرقبية الدرني ( الخنازير ) بالاستئصال الجراحي والتنظيف الكامل لها .
وسبق غيره في معالجة أم الدم ( الأنوريسما ) جراحيا ووصف العملية بدقة متناهية .
ولعله سبق الطبيب الأندلسي ، خلف بن عباس الزهراوي المتوفى سنة : 427 ه - 1036 م ، بوصفه لعملية استئصال اللوزتين ، ووصفه لمعالجة الخلوع والكسور والتجبير ، ووصف بكل دقة معالجة كسر الفك السفلي .
وكان دقيق الملاحظة السريرية ، ويعتبر من رواد ما يسمى ( بالعين السريرية
( Clinical Eye
فكان يعتمد على الفحص السريري اعتمادا كاملا في التشخيص ، فقال في النبض :
« إن النبض رسول لا يكذب ، ومناد أخرس يخبر عن أشياء خفية بحركاته الظاهرة ، والقلب والعروق والضوارب تتحرك كلها