تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
دائمة الحركة لا تلتحم لكثرة حركتها وهزّها وإزعاج السعال لها ، لان العضو المتقرح يحتاج إلى أن يكون هادئا ساكنا حتى تلتحم قرحته » . وكان الرائد الأول في وصف عملية ( خمص الرئة ) التي ساد استعمالها لمعالجة السل الرئوي في مطلع القرن العشرين قبل اكتشاف المضادات الحيوية . وكان رائدا في استعمال القئطرة لإخراج البول من المثانة ، وسمى الآلة التي يبول منها ( القاثاطير ) . وكان مجلّيا في معالجة التهاب الغدد اللمفاوية الرقبية الدرني ( الخنازير ) بالاستئصال الجراحي والتنظيف الكامل لها . وسبق غيره في معالجة أم الدم ( الأنوريسما ) جراحيا ووصف العملية بدقة متناهية . ولعله سبق الطبيب الأندلسي ، خلف بن عباس الزهراوي المتوفى سنة : 427 ه - 1036 م ، بوصفه لعملية استئصال اللوزتين ، ووصفه لمعالجة الخلوع والكسور والتجبير ، ووصف بكل دقة معالجة كسر الفك السفلي . وكان دقيق الملاحظة السريرية ، ويعتبر من رواد ما يسمى ( بالعين السريرية
( Clinical Eye
فكان يعتمد على الفحص السريري اعتمادا كاملا في التشخيص ، فقال في النبض : « إن النبض رسول لا يكذب ، ومناد أخرس يخبر عن أشياء خفية بحركاته الظاهرة ، والقلب والعروق والضوارب تتحرك كلها