بوزن حبتين من ماء الشهباتك وقد يسعط الطفل بوزن حبة من ماء الشهباتك ، ووزن حبة من دهن الناردين ، وتمسح رأس الطفل في كل يوم بكفك دفعات ، وتدلك تحت قدميه وقتا بعد وقت ، فإن أثّر ذلك وإلا جئت إلى الجانب المخالف للحول وكويت طرف العضل الذي يحرك « 1 » العين .
وهذا العلاج ذكر عن [ أفلاطن في كتاب « الكي » إن صح أن الكتاب له ] « 2 » وذكر في ذلك الكتاب : أن الطفل إذا حدث به الحول كوي يافوخه فيزول الحول « 3 » مع الكي ، وهذا العلاج بالكي علاج لا يختاره جالينوس ، ولا يعدل عن مداواة المرضعة وإصلاح مزاج دماغ الطفل .
وإذ قد فرغنا مما يحدث بالأطفال من الحول ، فنحن نذكر علة الحول الذي يحدث بالكبار بغتة ، فنقول :
قد يحدث الحول بالكبار من الناس من أسباب شتى أكثرها معروفة ، وهو تابع لتلك الأسباب ، مثل : الفالج واللقوة « 4 » ، فإنهما قد يحدثان حولا بالجذب الذي يقع من العضل .
ومداواة ذلك مداواة المرض وزواله بزواله .
وقد يقع حول بالكبار غريب ، وهو زوال بعض الطبقات ، أو تحرك الجليدية إلى جانب ، أو زوالها عن موضعها بعض الزوال .
والسبب في ذلك رياح غليظة ورطوبة تحصل بين طبقات العين وتحرك الرياح الغليظة ، فتدفع الطبقة ، أو تدفع الرطوبة الجليدية عن موضعها ، وقد ذكر بعض الأوائل أنه رأى عليلا عطس عطسات متوالية
هامش
( 1 ) في ( ج ) : يحول .
( 2 ) ما بين الحاصرين سقط من ( أ ) .
( 3 ) زيادة من ( أ ) .
( 4 ) لعله يصف هنا الحول الشلليParalytic Strabismus. واللقوة : داء يعرض للوجه يعوجّ منه الشدق .