زوالها إلى أسفل نظر إلى الشيء فيظن الشيء مقوّسا لا يثبت في موضع واحد .
وما كان من زوال الغشاء العنكبوتية [ فإن كان ] « 1 » إلى فوق حتى صار من محاذاة الجليدية إلى فوق كان الحول « 2 » مع تضايق في العين ، وضعف من النور جدا ، حتى ربما لم يبصر شيئا ، وحوله يكون إلى فوق كأنه ينظر إلى فوق ، أصح مما ينظر إلى أسفل ، فإذا قدّم شيء من ناظره احتاج أن يرفعه إلى فوق ، وإن كان من تقلصها ونزولها « 3 » إلى أسفل من محاذاة الجليدية بأكثر مما كان عليه في حالته الطبيعية كان الحول مع شخوص العين ، وإن نظر إلى الشيء من قريب لا يكاد يراه ، وإذا نظر من بعيد كان أجود لناظره وأصدق لما يراه .
فإن كان الحول الذي يحدث بغتة من نقصان الرطوبة البيضية أو ميلها إلى أحد الجوانب لضغط يقع ، أو حركة من البخار الغليظ ، فإن الحول يكون معه ضعف البصر ، ويرى أكثر ما يراه أغبر اللون بلون الطبقة العنبية .
وإن كان ما يحدث من الحول بغتة من زوال الطبقة العنبية فإن صورة الحول يكون إلى أحد الماقين ، ويكون مع ضعف ورقّة من النور .
وإن كان من زوال القرنية حدث مع الحول ترجرج « 4 » في العين وحالة شبيهة بالاختلاج .
وإن كان ذلك من زوال الملتحمة فإنه يكون الحول غير ثابت ، يعرض ساعة فتحول عينيه وتتغير عن شكلها ، فتكون كأنها تمد إلى ذلك
هامش
( 1 ) في ( أ ) : قد زال .
( 2 ) في ( ب ) : حولا .
( 3 ) في ( ج ) : ونزولها .
( 4 ) في ( ب ) : تزعزع .