فيه سادة لمنافذ الروح من العصب فلذلك ما يمنع من نفوذه فيه فيعدم حينئذ الحس . من الشق العليل ولذلك يطول هذا الشق لتحلل القوة الإرادية المحركة عن ضبطه فيثقل ويتعلق بالجانب الصحيح فجذبه اليه وربما كان نصف الجلد من الجهة العليلة مسترخيا والجفن ( الاعلى ) « 56 » منطبقا ونصف الجلد على باطن الفم ساقطا في الاسترخائية ولا كذلك في التشنجية بل يكون الجلد في هذه المواضع متمددا منجذبا إلى فوق حتى يبطل معها أسرة الوجه وغور الجبهة ولا يمكن اصطحاب هذا النوع اطباق الجفن الاعلى من العين الأدمة ويحسون في هذه الموضع نحلا وجفافا .
2 - الفصل الثاني في فروق بين امراض يشتبه وقوعها بالعين « 57 » وهي تسعة فروق :
( أ ) ما الفرق بين البشرة « 58 » في العين وبين الدبّيلة ؟
هامش
( 56 ) الأعلا : هكذا جاءت في الأصل .
( 57 ) العين : عضو الإبصار( macrophthalmig )وتشبه العين دائما بآلة التصوير . على الرغم من أن الإنسان لم يستطع بعد ان يضع آلة التصوير تقوم بمثل ما تقوم به العين من أعمال كثيرة متفرقة ، ولا بمثل كفايتها وبساطتها .
وتتكون العين من طبقات ( الملتحمة ) وهي في مقدمة العين وتساعد في وقاية القرنية من الغبار والمهيجات الأخرى و ( القرنية ) وهي الطبقة الصافية الشفافة في مقدم المقلة . وهي امتداد بياض العين أو الصلبة والصلبة هي المحفظة الخارجية المتينة التي تحمي جهاز العين الدقيق من الإصابة ، والقزحية وهي الجزء الملون من العين ، خلف القرنية وامام العدسة . توسع أو تضيق الثقب المركزي المسمى ( البؤبؤ ) . وتجمع ( العدسة ) وهي المحفظة الشفافة خلف البؤبؤ ، الضوء الساقط عليها من خلال البؤبؤ لكي يقع على الشبكية . ( والشبكية ) حاسة للضوء ، وتنقل الدفعات العصبية إلى المخ ( الموسوعة الطبية الحديثة ح 10 / 1444 )
( 58 ) يسمى ما خرج في بياض العين بثرا ، وما خرج في سوادها قرحا لأنه أعظم مضره .
( الحاوي ج 2 / 26 وانظر القانون ج 2 / 123 وجاء في المقالات العشرة ، ان البثرة تحدث إذا اجتمعت رطوبة بين القشور التي منها تركبت القرنية حتى تقشر وتفرق ما بينها 137 - 138 والبثرة من المصطلحات العلمية في طب العيون التي وضعها حنين ابن إسحاق والتي ما زالت تستعمل في كتب طب العيون العربية حتى الان ( مصطفى شريف العاني ، مهرجان افرام وحنين 516 .