الأسفيدزويه ، يفعل به ذلك كل يوم دائما حتى تمام أسبوع ، ثم يخرج من ذلك العسل ويترك على غربال من القصب ، ويجعل تحته طست مجلي ليجتمع فيه ما يتصفى عنه من العسل ، ثم يجدد له عسل نحل نقي البياض قد نزعت رغوته وأحكم عقده نعما ، فيسكب عليه من العسل الحار الشديد الحرارة وهو في الظرف ما يغمره ويعلو فوقه ، ويؤخذ لذلك دار صيني الصين وسنبل عصافير وقرنفل منقى وقاقلة كبار وبسباسة وصندل مقاصيري وساذج هندي وفلفل أبيض وقرفة القرنفل وفلفلموية وزنجبيل صيني من كل واحد خمسة دراهم مسحوقا منخولا ، ومن المسك الخالص ثلثا مثقال ، ومن سك المسك خمسة دراهم ، وكافور رباحي ثلث مثقال ، وزعفران مائي / مطحون عشرة دراهم .
تخلط هذه الأفاويه بعد إنعام سحقها ونخلها وتذر على الهليلج والعسل الحار الذي سكبته عليه ، وإن شئت فاضربها في العسل الفاتر ضربا جيدا ثم اسكبه على الهليلج في الظرف بعد أن تخلط الأفواه به فهو أجود وأمكن لتحريكه وتقليبه بمضراب من خشب الصفصاف ، تفعل ذلك حتى يختلط ويأخذ طعم الأفاويه ، ويشد رأس الظرف وتتركه في الشمس أربعين يوما يحرك غدوة وعشيا ، ثم يرفع ويستعمل .
صفة تربيب إهليلج كابلي يربب ثم يستودع ،
وهو نافع من برد المعدة ، وأرواح البواسير ، وعلل البلغم ، وينفع من المرة السوداء .
أخلاطه : يؤخذ من الإهليلج الكابلي البالغ في شجره الكبار اللحم الذي لا نقر فيه