بالنار ثم يحط وتلقى فيه الحوائج ويحكم ضربها فيه ، ويرفع في برنية غضار ملساء الداخل ، الشربة من درهمين إلى خمسة .
صفة الجوارشن المعتصمي
، تأليف ابن بختيشوع ، يقوي المعدة ويهضم الطعام ويطيب النفس وينبه الحواس .
أخلاطه : يؤخذ من السنبل العصافير ودارصيني الصين الخريف والزنجبيل الصيني والهال بوا والبسباسة والمصطكي والزعفران من كل واحد درهمان ، تدق وتنخل بمنخل صفيق ، ويؤخذ لذلك من عسل النحل المصري الصافي النقي البياض المتين القوام ثلاثة أرطال ، فيغلى وتنزع رغوته ويحكم عقده وتلقى فيه الأفاويه المذكورة ويحكم ضربه ويرفع في برنية غضار ملساء الداخل ، الشربة من درهمين إلى أربعة .
ذكر الجوارشنات الملوكية المسهلة للطبيعة ، السهلة التناول ، غير كريهة ولا بشعة ، النافعة للمرة السوداء والبلغم بغير أذى ولا مشقة .
يستعملها من الملوك والرؤساء وسائر الناس من يتكره شرب الأدوية المسهلة ولا تقبلها نفسه ، فينتفع بأخذها وتخرج الفضول من حيث لا يتأذى بعد ذلك ولا يشعر به .
من ذلك :