تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
الكشوث العراقي والطاليسفر من كل واحد مثقال ونصف ، ومن الراوند الصيني الأصفر الأصم والقاقله الكبار والزعفران المائي وذريرة الأشنة البيضاء الخالصة المبخرة من كل واحد مثقالان ، وورد أحمر جنبذ منزوع الأقماع وحب الأمير باريس أو عصارتها إن حضرت فهي أبلغ ولك منقى وطباشير أبيض جلال وسكر طبرزذ وأنيسون منقى من كل واحد أربعة مثاقيل ، ومن لب بزر القثاء « 1 » ولب بزر الخيار والصندل الأصفر الدسم وفقاح الكرم وغبار الطلع وهو الجفري من كل واحد مثقال ، ومن فقاح الإذخر وأسارون وعصارة الغافت من كل واحد نصف مثقال ، تدق فرادى وتنخل بمنخل حرير ، ويسحق الكافور بذريرة الأشنة المبخرة ويعزل ، ويعاد وزن الأدوية بعد النخل وتخلط ، ويحل لذلك من العسل المصري النقي البياض الماذي رطل وتلقط رغوته نعما ويعقد فإذا قارب الانعقاد وسكبت عليه من الجلاب النقي البياض المحكم العقد الظاهر الماورد رطل ونصف وتعقدهما جميعا عقدا جيدا ، ثم تفتق الحوائج المسحوقة المنخولة بالكافور المسحوق بالأشنة وتنعم خلطها بذلك وتلقيها على العسل والجلاب المعقودين وتنعم ضربها بها بالمضراب ثم ترفعه في برنية غضار ملساء الداخل وتحكم شده ، يعطى منه مثقالان بماء الهندباء وماء الرازيانج المغلي المصفى مع أوقية ونصف من السكنجبين السفرجلي ، نافع إن شاء الله .

صفة جوارشن ركبه أرسطاطاليس الحكيم للإسكندر « 2 » ،

مصلح لفساد
هامش
( 1 ) خ : القثي . ( 2 ) الإسكندر : هو الإسكندر الأكبر المقدوني ، حكم من سنة 336 إلى 323 ق . م ، وقد بنى مدينة الإسكندرية وإليه تنسب وبها دفن .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 553 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار