منافع الجوارشن الذي ركبه أرسطاطاليس للإسكندر يؤخذ من المسك التبتي ثلث مثقال ، ومن سك المسك الرفيع مثقال ، ومن الكافور الرباحي السالم من الغش مثقال ، ومن الزعفران المائي درهمان ، وقاقله كبار مقشرة وقرنفل منقى وجوز بوا وسنبل عصافير وقرفة وطباشير وطاليسفر وأشنة بيضاء مبخرة وصندل أصفر زكي الرائحة وفقاح الكرم من كل واحد مثقالان ، ومن الورد المنقى من أقماعه المجفف ثلاثة مثاقيل .
تدق هذه الحوائج وتنخل بمنخل الحرير وتعجن بثلاثة أمثال الأدوية عسل نحل مصري أبيض منزوع الرغوة ، وبمثل الأدوية مرتين من جلاب نقي البياض قوي الماورد ، محكم العقد ، يغلي الجلاب مع العسل حتى يصير في قوام اللعوق المتين ، من بعد أن يحل لذلك الجزء المذكور من الزعفران بيسير من الماورد ويسكب في الطنجير على ما فيه من العسل والجلاب ، ويحكم عقده ثم يحدر عن النار ويترك حتى يفتر ، وتلقى فيه الأدوية وينعم ضربها به ، ويرفع في ظرف غضار أملس الداخل ، ويحكم شد رأسه ويستعمل عند الحاجة ، الشربة منه من مثقال إلى مثقالين .
صفة جوارشن ملوكي زكي الرائحة طيب الطعم
/ مقو « 1 » للمعدة الضعيفة ، مقو « 1 » للقلب ، مطيب للنفس معين على هضم الأطعمة ، مما ألفته .
أخلاطه : يؤخذ قرنفل منقى وهال وقاقله كبار مقشرة وجوز بوا وخولنجان
هامش
( 1 ) خ : مقوي .