تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
الخيار إلى أن يذهب من الماء النصف ، ثم يمرس ويعتصر ويروق ويرمى بثفله ، وإن تعذر فيؤخذ من حب الآس المجفف أربع أواقي فيدق وينقع في ذينك الماءين يوما « 1 » أو ليلة ، ثم يغلي ويصفى على ما ذكرنا ، ثم تجمع هذه المياه في طنجير برام مع ماء حب الأمير باريس المبتدأ بعمله ، فيغلى وينزع ما يرتفع عليه من رغوة ، ثم يروق بميزر صوف أو خرقة كتان ويعاد إلى القدر فيطبخ إلى أن يبقى منه النصف ، ويلقى عليه من السكر الطبرزذ النقي البياض مدقوقا ملتوتا بشيء من اللبن الحليب ويرفع على النار ، وليكن على كل / رطل يبقى من الماء رطل واحد من السكر فيغلى فإذا ارتفعت رغوته نزعت عنه شيئا بعد شيء إلى أن ينقى وتنقطع الرغوة ، ثم يغسل بأن ينضح على وجهه من الماء القراح نضحات ليستخرج ما يبقى فيه من اللبن والرغوة ويلقط ما يخرج من ذلك ، فإذا نقى فليعقد ، فإذا صار له قوام فلينضح عليه من نصف رطل من ما ورد فارسي غنج فائق في ثلاث نضحات ، فإذا تكامل عقده أحدر عن النار . ويؤخذ له من الطباشير الأبيض الجلال أربعة دراهم فيسحق على صلاية سحقا ناعما ، ويسحق معه من الكافور الرباحي ثلث مثقال ، فإذا صار الجميع بالسحق مثل الكحل فليحل الجميع في زبدية في ما ورد فارسي يسير وشيء من هذا الشراب ، فإذا امّاع فليسكب في الطنجير على الشراب الفاتر ويضرب به ضربا جيدا ، ويرفع في ظرف زجاج ويحكم شده ، الشربة منه من أوقية إلى أوقية ونصف بماء بارد ، نافع حابس للبطن ، قاطع للقيء والغثيان ، مطفئ للمرة
هامش
( 1 ) خ : يوم .