يغلى به ثلاث غليات أو أربع ويعتصر ويصفى الماء ، ويرمى بالثجير ، ويروق ما خرج منه من الماء ويعاد إلى الطبخ فيطبخ بنار لينة إلى أن يصير له قوام الشراب ويستعمل .
قال محمد : أنا أرى أن يلقى عليه كل رطل رطل من السكر الطبرزذ ويعقد به ، فإذا انعقد فتق بسدس مثقال كافور رباحي مدافا بشيء من الماورد الفارسي ، فإنه عند ذلك يكون أسهل شربا وأنفع وأطيب طعما .
صفة شراب الفاكهة من تأليف إسحاق بن سليمان الإسرائيلي ، حابس للبطن ، قاطع للمرة الصفراء :
يؤخذ سفرجل طري عفص وتفاح حامض فيشقق الجميع ويرمى [ ما ] بداخله مع حبه ، ويؤخذ من الرمان الحامض المنقى من شحمه وحجبه ومن حماض الأترج الحامض المنقى من حبه وحجبه ونبق مجفف وسماق حديث منسوف من حبه وكمثرى غض قابض منقى من داخله وحبه ورؤوسه وزعرور منقى من حبه من كل واحد من هذه الفواكه رطلان ، فيدق في جاون حجر بيد خشب دقّا جيدا ، وينقع في ما يغمره من الماء العذب يوما وليلة ثم يطبخ حتى تنضج الفاكهة ويمرس ، إذا أمكن مرسه ، ويصفى ويعتصر الثجير ويرمى به ، ويروق الماء بميزر صوف ويعاد إلى الطنجير ويرفع على نار لينة فيطبخ حتى يصير في قوام السكنجبين ويستعمل ، الشربة منه أوقية بماء بارد ، نافع إن شاء الله .