الطبرزذ أربعة أرطال ومن عسل « 1 » النحل الماذي النقي البياض المصفى رطلان ويطبخ جميع ذلك إلى أن يصير له قوام وينزع رغوته شيئا بعد شيء فإذا نقي وصار في قوام السكنجبين أحدر عن النار ، وسحق له من الطباشير الأبيض مثقالان سحقا ناعما وألقى على الطباشير في الصلاية ثلث مثقال كافور رباحي وأنعم سحقهما جميعا ثم يحلان « 2 » في زبدية بيسير من الماورد وشيء من هذا الشراب ويدافان به إدافة « 3 » جيدة ، ثم يسكب في قدر الشراب وينعم ضربه فيها ويرفع في ظروف ويحكم شدها وتستعمل عند الحاجة إليه ، الشربة منه من أوقية إلى أوقيتين بماء بارد فإنه يحبس الطبيعة ، بخاص إذا سقي مع قرص من أقراص الطباشير الحماضية ، ويقمع الصفراء ، نافع إن شاء الله .
صفة شراب الفاكهة منقولا من كتاب يوسف الساهر « 4 » ، قاطع للعطش ، حابس للإسهال ، قامع للمرة الصفراء الهائجة :
يؤخذ من عصير حماض الأترج الحامض بعد تنقيته من حبه وحجبه ، ومن حب الأمير باريس الطري ومن الريباس الغض الطري من كل واحد رطل ، ومن حب رمان حامض مجففا ومن السماق الحديث البالغ المنفوض من حبه وزعرور طري منقى من حبه من كل واحد ثلاثة / أرطال ، وسفرجل مز منقى الداخل أيضا ورمان طري حامض منقى من شحمه وحجبه وكمثرى غض
هامش
( 1 ) خ : العسل .
( 2 ) خ : يحلا .
( 3 ) خ : يذافا .
( 4 ) يوسف الساهر : طبيب ويعرف بيوسف القس ، كان طبيبا متميزا أيام المكتفي العباسي ، ومن أشهر كتبه الكناش .