تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
جيدا ، ثم يسكب في طنجير الميبة بعد فتورها ويحكم ضربها به نعما ، ثم يصير في ظرف ويحكم شده لوقت الحاجة إليه ، الشربة منه من خمسة دراهم إلى أوقية بماورد فارسي أو بماء التفاح وماء بارد ، نافع إن شاء الله . فأما صنعة الميبة الساذجة : فإنها تعمل على هذا المثال وهذا النعت غير الأفواه والمسك فإنهما لا يدخلان فيها ، بل تعمل من السفرجل وماء التفاح والشراب العتيق والعسل بالكميات المذكورة الأقدار فيما قدمنا ذكره ، وتعقد عقدا جيدا ، وترفع لوقت الحاجة إليها .

صفة شراب تفاح متخذ بالنعنع مما ألفته وجربته ،

فوجدته قاطعا للغثيان والقيء والفواق ، حابسا للاستطلاق قاطعا له ، مقويا للمعدة ، قامعا للمرة الصفراء ، يقوم مقام شراب الميبة وليس بحرارتها .

نعت عمله :

يؤخذ من ماء التفاح القاسمي أو ما شاكل القاسمي من التفاح المز الكثير الماء بعد تشقيقه ونزع داخله وإنعام دقه وعصره عشرون رطلا ، فيجعل في طنجير برام ويرفع على نار لينة ، ويسكب فيه من الشراب الجمهوري وهو نبيذ العسل خمسة أرطال ومن ماء الرمان الحامض وماء الرمان الحلو المعصورين بغير شحمهما ولا شيء من حجبهما مروقين من كل واحد خمسة أرطال ، فيغلى الجميع بنار لينة إلى أن ينتهي إلى النصف ثم يروق ، ويلقى فيه من السكر الطبرزذ النقي البياض مدقوقا ملتوتا برطل من اللبن الحليب خمسة عشر رطلا ،