أوقيتان ، وساذج هندي أوقيتان ، فإن تعذر فيؤخذ مكانه بوزنه من السنبل العصافير ، ومن الكمون الأبيض والدوقوا وهو بزر الجزر البري من كل واحد أوقية ، وكراويا من أصول السوس المحكوك الظاهر من سواده وبزر الخطمي وبزر الخبازى وهو الرقمة ومن كل واحد ثلاث أواقي ، ومن فقاح البابونج الشامي أو الإسكندراني المجفف أوقيتان ، ومن الحسك الشامي المجفف متخيرا من ثمره نصف رطل ، ومن الزبيب الأسود المنزوع العجم رطل ، ومن البرشياوشان وحب الغار المقشر المرضوض من كل واحد أوقيتان ، وفوذنج نهري مجفف أوقية ونصف ، يجمع ذلك أجمع ويرض ويلقى في قدر مونكة ويسكب عليه من الماء العذب المغلي اثنان وثلاثون رطلا ، ويترك فيه إن كان ذلك في أيام القيظ يوما واحد ، وإن كان في الشتاء ثلاثة أيام ، ثم يطبخ بنار لينة إلى أن يذهب من الماء النصف ويصفي ويروق ويلقى عليه من السكر الطبرزذ النقي البياض المرضوض ملتوتا بشيء من اللبن الحليب عشرة أرطال ، ويكون اللبن ثلثي رطل ويرفع على نار لينة فإذا ارتفعت رغوته نزعت عنه شيئا بعد شيء ويطبخ حتى يصير له قوام الشراب القوي ويؤمن عليه من الفساد ، ويرفع في ظرف زجاج ويحكم شد رأسه ، الشربة منه من أوقيتين إلى ثلاث أواقي بماء حار ، قال موسى : فإن أعوز وجود عليق الكلب فليجعل مكانه فوة الصباغين ، وليجعل مكان أصول النجم قشور عيدان السليخة السوداء ، نافع إن شاء الله .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 419
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص٤١٩