من شوكه وحبه ، وأربع أواقي من البنفسج المربى المتخذ بالسكر الطبرزذ النقي ، فيمرس الجميع فيه مرسا جيدا وهو حار ويصفى على شقة منخل شعر ويعزل ، ويعاد غسل ثفل الخيار شنبر والبنفسج بيسير من الماء الحار ويمرس فيه نعما ويضاف إلى الماء الأول ، ويضاف إلى ذلك من عقيد الزبيب الأسود مما قد أحكم عقده وعمله رطل واحد ، ويؤخذ له من العناب اليابس رطل فيغلي بأربعة أرطال ماء إلى أن يبقى من الماء رطل ويصفى على منخل شعر من غير أن يمرس بل يكبس باليد ليخرج ما فيه من الماء ، ويضاف إلى ماء عنب الثعلب ، ويضاف إليه أيضا من ماء الهندباء المغلي المصفى بخرقة كتان نصف رطل ، ثم يؤخذ لذلك من شراب البنفسج المكرر المحكم العقد الحديث الطبخ أربعة أرطال فيسكب على المياه ويرفع على نار لينة وينزع ما يرتفع عليه من رغوة ويطبخ حتى يصير في قوام العسل السائل الماذي ، ويرفع / في إناء واسع الفم ويحكم تصميم فم الإناء ، فإذا دعت الحاجة إلى أن يسقى منه فيؤخذ منه أوقيتين تحل بماء حار قد أغلي فيه يسير من قلوب الرازيانج الأخضر وأنعم إدافته ثم يسقى ذلك الوصب ، فإنه نافع لذات الجنب والشوصة وذات الرئة وجميع الأورام الحارة حيثما كانت من باطن الجسد وظاهره ، ويحلل الخوانيق إذا فتر وتغرغر به ، حسن الأثر إن شاء الله .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 421
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص٤٢١