الورد الأحمر المنزوع الأقماع وبزر الكشوث العراقي من كل واحد وزن عشرة دراهم ، وبزر الهندباء وبزر الرازيانج وكزبرة البير وهي البوشياوشان من كل واحد وزن أربعة دراهم ، ومن حب الأمير باريس الحديث والطباشير الجلال الأبيض والصندل الأبيض والمصطكي والراوند الصيني من كل واحد وزن درهمين ، يجمع ذلك وينقع / في اثني عشر رطلا من الماء العذب الحار المغلي يوما وليلة ويطبخ بنار لينة إلى أن يذهب منه الثلث ، ثم يمرس ويصفى براوق أو بميزر صوف ويلقى في ضحوة من الترنجبين الخراساني المنقى من شوكه وحبه وزن أربعين درهما ، فيمرس فيه مرسا جيدا ، ويصفى ويعاد الصفو إلى الطنجير البرام ، ويلقى عليه إن اتخذ في أوقات فساد الهواء من ماء الرمان الحامض رطل ومن ماء التفاح الحامض أو ماء حماض الأترج الحامض الحماض رطل ، فإن تعذر ذلك فمن خل الخمر الثقيف رطل ، ويلقى عليه من السكر الطبرزذ أربعة أرطال ، ويطبخ بنار لينة إلى أن يصير في قوام الجلاب المحكم العقد ، ويحدر عن النار ويبرد ، ويرفع في ظرف زجاج ويحكم شد رأسه ويسقي منه عند الحاجة إليه في أوقات فساد الهواء وحدوث الأمراض العامية ، فإنه في استدامة الصحة وتفتيح السدد ومنع أسباب الفساد والعفونات ذو فعل عجيب .
قال أحمد : وقد جربته بعد تأليفي له فعرفت سرعة نجاحه بإذن الله .
صفة شراب الأصول مما ألفه موسى بن العيزار « 1 » ،
وذكر أنه يفتح السدد ،
هامش
( 1 ) موسي بن العيزار : الإسرائيلي ، طبيب حاذق متقدم في علم الطب ، كان في خدمة المعز لدين الله الفاطمي ، كان حيا في سنة 363 ه .