من ذلك :
صفة شراب الزوبارزج وهو عنب الثعلب المحلل للأورام / الباطنية
في الأحشاء والحجاب الحاجز المسمى باليونانية ذيافرا عما ينفع من ذات الجنب ويحلل الطبع المعتقل في الحميات الحادة ، ويحلل الطبع المعتقل في الكبد والطحال ، ويحل الفلغموني والحمرة والماشرا وينفع من النقرس الحاد الصفراوي والدموي ومن أورام الركبتين والزندين والقدمين ، ويحلل الخوانيق الحادثة من النزلات المتولدة عن الدم والمرة الصفراء إذا أسقي منه وتغرغر بشيء منه مفترا ، وينفع من كل ورم حار يعرض في الأعضاء الرئيسة ويحلله بمشيئة الله وعونه ، وهو شراب ألفته وتلطفت لتركيبه .
أخلاطه : يؤخذ من قلوب عنب الثعلب الطري مع زهره أو مع ثمره فينقى من قضبانه ويدق في هاون حجر بيد من خشب دقّا جيدا ويعتصر ماؤه ويعاد الثفل إلى الدق ثانية ويضاف ما خرج منه في الكرة الأخيرة إلى الماء الأول ويرفع على النار فيغلى ، فإذا ارتفعت رغوته وكاد أن ينقلب يسكب في خرقة كتان صفيقة على صحفة وصفي وأخذ ما يخرج منه من الماء الصافي الرقيق فيوزن منه رطلان ، ويعاد إلى الطنجير فيسخن ويسكب وهو حار على أربع أواقي من لب الخيار شنبر الفارسي المنقى من حبه ، وأربع أواقي من الترنجبين الخراساني المنقى